الشيخ الأميني
114
الغدير
قالها فرعون قبلك لقومه : ألا تسمعون ؟ . الحديث . كتاب صفين لا بن مزاحم ص 384 ، شرح ابن أبي الحديد 2 : 273 . 7 - إن عمار بن ياسر نادى يوم صفين ( 1 ) : أين من يبغي رضوان ربه ولا يؤوب إلى مال ولا ولد ؟ قال : فأتته عصابة من الناس فقال : أيها الناس اقصدوا بنا نحو هؤلاء القوم الذين يبغون دم عثمان ويزعمون أنه قتل مظلوما ، والله إن كان إلا ظالما لنفسه الحاكم بغير ما أنزل الله . " كتاب صفين ص 369 " . وفي الفتنة الكبرى ص 171 : فقد روي أن عمار بن ياسر كان يكفر عثمان ويستحل دمه ويسميه نعثل . قال الأميني : هذا الصحابي البطل الذي عرفته في صفحة 20 - 28 من هذا الجزء عمار بن ياسر المعني في عدة آيات كريمة من الذكر الحكيم ، ومصب الثناء البالغ المتكرر المستفيض من صاحب الرسالة ، من ذلك : أنه ملئ إيمانا من قرنه إلى قدمه ، وأنه مع الحق والحق معه يدور معه أينما دار ، وأنه ما عرض عليه أمران إلا أخذ بالأرشد منهما ، وأنه من نفر تشتاق إليهم الجنة ، وإنه جلدة بين عينيه صلى الله عليه وآله وسلم ، وإنه تقتله الفئة الباغية ، فمعتقد هذا الرجل العظيم وهو متلفع بهاتيك الفضائل كلها في الخليفة ما تراه يكرره من أنه كان ظالما لنفسه ، حاكما بغير ما أنزل الله ، مريدا تغيير دين الله تغييرا أباح لهم قتله ، وأنه قتله الصالحون ، المنكرون للعدوان ، الآمرون بالاحسان ، إلى ما لهذه من عقائد تركته جازما بما نطق به ، مصرا على ما ارتكبه ، معترفا بأنه كان مع المجهزين عليه ، متأسفا على ما فاته من نبش قبره وإحراقه بالنار ، فلم يبرح كذلك حتى أخذ يقاتل الطالبين بثاره مع قاتليه وخاذليه ، مذعنا بأن الثائرين له مبطلون يجب قتالهم فلم يفتأ على هذه المعتقد حتى قتلته الفئة الباغية . أصحاب معاوية ، وقاتله وسالبه وباغضه في النار نصا من النبي المختار صلى الله عليه وآله وسلم . 9 - حديث المقداد ابن الأسود الكندي فارس يوم بدر . قال اليعقوبي في تاريخه 2 : 140 في بيعته عثمان واستخلافه : مال قوم مع علي
--> ( 1 ) في شرح ابن أبي الحديد 2 : 269 : ناداه في صفين قبل مقتله بيوم . أو يومين .